الخميس, 30 يوليو, 2009
قصيدة رائعة في رثاء الرئيس صدام حسين لفضيلة الشيخ عائض القرني يصف فيها هذا الثبات الأسطوري للرئيس صدام حسين وهو يواجه الموت بشجاعة ورجوله أغاظت العدو وأسرت الصديق فنسأل الله أن ينصر الإسلام ويعز المسلمين ويذل الله أعداء أمتنا من الأمريكان واليهود ومن شايعهم اللهم آمين
السبت, 01 مارس, 2008
لقد أصبح من المؤكد أن إسرائيل سوف تقتحم قطاع غزة المكتظ بالسكان بهدف القضاء على حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل باتت مقتنعة أن الظرف مناسب ألآن لتنفيذ هذا المخطط الرهيب والذي عبر عنه نائب وزير الحرب الإسرائيلي بالمحرقة وما قدوم البوارج الأمريكية بما فيها المدمرة كول( التي ضربت سابقا من قبل تنظيم القاعدة في عدن) إلا دعما لإسرائيل ولضمان حيادية الأطراف التي يمكن أن تتدخل لتخفيف الضغط على قطاع غزة وهنا يجدر بنا التسائل عن حقيقة الموقف العربي هل سيتدخل لإيقاف هذا المخطط الرهيب أم إنهم سيلتزمون الصمت أم إنهم سيخرجون علينا ليتحدثون عن أخطاء حماس والمغامرات الغير محسوبة ويلقون باللوم على الضحية كالعادة بينما تبقى إسرائيل بريئة ومن حقها الشرعي الدفاع عن نفسها تمشيا مع تعليق البيت الأبيض على الأحداث عموما علينا الإنتظار لنرى ونسمع ما ستئول إليه الأمور أما إخواننا في قطاع غزة فلهم الله بعد أن تخلى عنهم الجميع ودعائنا لهم بالنصر ونتمنى من كل قلوبنا أن نجد وسيلة لدعم نضالهم وجهادهم 0
الاحد, 24 فبراير, 2008
إلا رسول الله
إمعانا في إيذاء المسلمين واستفزازا لمشاعرهم أعادت صحف دنماركية نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم وذلك على إثر محاولة مزعومة لاغتيال أحد هؤلاء الرسامين الحاقدين , وهذا الموقف المستفز من قبل هذه الصحف ينم عن مدى الحقد الدفين على الإسلام وعلى نبي الإسلام وكأن هؤلاء لا يلقون بالا لغضب المسلمين واحتجاجهم وكأن المقاطعة للمنتجات الدنماركية لم تؤتي أثرها ولم تفلح في إيصال الرسالة التي أرادها المسلمون من وراء كل ذلك وهنا يتعين علينا أن نبحث عن وسائل تكون أكثر فاعلية لردع هؤلاء الحاقدين
وهنا أضع أمامك بعض المقترحات التي أرى أنها ستكون مؤثرة بإذن الله تعالى ومنها
أولا : أن تقوم منظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك جامعة الدول العربية بعقد اجتماع طارئ وإصدار عقوبات اقتصادية وسياسية على دولة الدانمرك 0
ثانيا : أن يتوقف رجال الأعمال المسلمون عن عقد الصفقات التجارية مع نظرائهم الدنماركيين 0
ثالثا : تفعيل المقاطعة الشعبية لكل ما هو دنماركي والاستمرار فيها 0
رابعا : تحديد يوم يكون يوم للغضب والاحتجاج تتوقف فيه القنوات الفضائية العربية والإسلامية عن البث الاعتيادي ووضع عبارة إلا رسول الله على الشاشات بكل اللغات الحية وتعم المسيرات جميع أنحاء العالم ليعرف العالم كله مكانة النبي الكريم في قلوب المسلمين 0
بالطبع ليس هذا كل شيئ ولكن هذا المقال محاولة متواضعة لاستكشاف بعض الوسائل الرادعة ويبقى على جميع من يقرأ هذا المقال أن لا يبخل بكتابة ما يراه مناسبا في خانة التعليق على هذا المقال 0
وفي الختام أسأل الله تعالى أن يحمي رسوله الكريم من كيد الكائدين وأن يجعل إساءتهم إلى رسول الله ترتد إليهم بالخراب والدمار ,وأن يرينا الله فيهم عجائب قدرته اللهم آمين 0
السبت, 19 يناير, 2008
غزة الجرح الدامي أعتقد أن هذا العنوان غير كاف لتوصيف الوضع المأساوي في قطاع غزة فليس القتل المباشر فقط هو الذي يحصد الأرواح في قطاع غزة فهناك أيضا الحصار المحكم والذي يمنع حتى الإحتياجات الضرورية من دواء ودقيق كل ذلك يحدث منذ زمن بعيد وتسارعت وتيرته متزامنة مع الزيارة المشؤومة لداعية القتل والتجويع المدعو بوش والذي استحق عن جدارة لقب القاتل فكم تلطخت يد هذا الرجل بدماء المسلمين الأبرياء في العراق وأفغانستان والصومال وفلسطين فقد أوغل هذا الرجل في دمائنا وشرب منها حتى الثمالة وما زال متعطشا للمزيد من الدماء فيعطي الضوء الأخضر ومباركته للكيان الصهيوني الغاصب لتنطلق آلة حربهم لتحصد عشرات الأرواح من خيرة شبابنا في غزة ولم يسلم الأطفال والشيوخ من هذا القتل الممنهج كل هذ الجرائم ترتكب بينما يطبق الصمت القاتل على مواقف الدول العربية وتنعقد ألسنتهم حتى عن ألفاظ الشجب والإستنكار وعجبا لهذا فقد كنا في زمن ليس بالبعيد نعتب عليهم لأنهم لا يملكون إلا بيانات الشجب ولكنهم اليوم لا يقوون على مجرد فعل ذلك لسوف يسجل التاريخ بكل عبارات الخزي والعار مواقفهم المهينة وسوف تحكم عليهم الأجيال بما يستحقون 0
ولكن يبدوا أن بوش نجح في إقناعهم أن الذي يباد في غزة هو حماس وليس الشعب الفلسطيني ,وأن المطلوب هو رأس حماس لكي تنطلق ما يسمى بمفاوضات الحل النهائي ولكن يجب على الحكام العرب أن يعلموا أن شعوبهم تغلي وتتألم لما يحدث لإخوانهم في غزة فهل سينحازون إلى شعوبهم أم الى بوش ؟
وفي الختام لا نملك إلا الدعاء لإخواننا في غزة بالنصر والثبات ,وأن يفرج الله كربهم ويعجل بخلاصهم ,وأن يرحم الشهداء إنه ولي ذلك والقادر عليه أللهم آمين
الاربعاء, 09 يناير, 2008
ظهر في الأونة الأخيرة في العراق ما عرف بمجالس الصحوة , وبالطبع لايخفى على أحد أن هذه المجالس ظهرت في المناطق السنية والتي هي محضن ومعقل المقاومة العراقية الباسلة التي اذاقت ألأمريكان الويل والسبور وجرعتهم غصص الموت الزؤام وخلطت كل أوراق اللعبة وتبخرت كل أحلام أمريكا وانقلبت أحلامهم إلى كوابيس وبذلك دخلت الإدارة ألأمريكية في دوامة التخبط فجربت الكثير من الخطط والتكتيكات وكلها باء بالفشل ولله الحمد فتفتق الذهن الأمريكي عن فكرة مجالس الصحوة وملخص هذه الفكرة هي حشد وتجنيد قطعان من الخونة والعملاء لقتال بني جلدتهم في مقابل جملة من المصالح وحفنة من الدولارات وبالطبع هذه ليست فكرة جديدة وإن كانت التسمية جديدة , ومن قرأ تاريخ الحملات الإستعمارية يعلم أن هذا إسلوب قديم وتم استخدامة من جميع قوى الإستعمار في الماضي فقد لجأ الفرنسيون إليه إبان إحتلااهم للجزائر
وجربه الأمريكان أنفسهم في فيتنام واستخدمته إسرائيل في جنوب لبنان ولكن ما يثير الدهشة والإستغراب أن الأمريان يعلمون أن هذا الإسلوب فشل في كل التجارب السابقة , واجد من المناسب هنا أن أن أذكر بما حدث في الجزائر حينما قرر الفرنسيون الرحيل سارع العملاء باللجوء الى السفن الفرنسية لينجوا مع أسيادهم الفارين ولكن ضاقت السفن الفرنسية بهم وصدرت الأوامر العسكرية للجنود الفرنسيين بأن يلقوا العملاء من سفنهم كما تلقى النفايات وكان المجاهدون لهم في الإنتظار فتم قتلهم وتصفيتهم على أرصفة الميناء أمام أسيادهم الذين لم يفعلوا لهم شيئا وهذا هو الجزاء العادل لكل الخائنين وفي فيتنام الكل يذكر المشاهد المصورة لتعلق الخونة بالمروحيات الأمريكية التي تركتهم يواجهون مصيرهم المحتوم ومصير جيش أنطوان لحد وقائده في جنوب لبنان معروف 0
إذن لماذا لجأ الأمريكان الى هذه الفكرة ؟
إستغل الأمريكان مشاعر الغضب تجاه ممارسات تنظيم القاعدة وأخطائه الجسيمة في العراق في تجييش هؤلاء لهدف واحد هو أن يتلقى هؤلاء العملاء الضربات بالنيابة عنهم لتقليل الخسائر وتهيئة الأوضاع لإنسحاب أمريكي أقل إهانة لهم ومن المؤكد أن الأمريكان يعلمون أن هذه المليشيات لن تحسم المعركة ولن تحقق النصر وكذلك لن تدفع عن الأمريكان مرارة الهزيمة والفشل ولكن ستنجح بالتأكيد في تقليل حجم خسائرهم وقد نجحت أمريكا بالفعل في ذلك فقد دلت إحصائيات نهاية عام 2007 على انخفاض حجم الخسائر الأمريكية وهذا أقصى ما كانت تصبوا اليه أمريكا 0
إذن نجحت أمريكا في تقليل خسائرها وقد يساعدها ذلك في إنسحاب أقل إهانة ولكن لاشك أن التاريخ سوف يسجل بعبارات واضحة لا لبس فيها هزيمة أمريكا وفشل وإنهيار مشاريعها على أيدي فرسان الصحوة الإسلامية الحقيقية من أبناءالمقاومة العراقية البواسل وسيلقى الخونة مصيرهم المحتوم , وفي الختام نتوجه بصادق دعائنا للمقاومة العراقية بالنصر المبين اللهم آمين000
عزيزي الزائر لاتبخل بالتعليق على هذا المقال فكل ألآراء مرحب بها حتى ألآراء المخالفة شريطة إلتزام أدب الحوار والموضوعية وشكرا

واقع الأمريكان بالعراق
السبت, 15 ديسمبر, 2007
ربما لم يكن يدري من قام بتصوير لحظات إعدام الرئيس صدام حسين بهاتفه المحمول
إنه بذلك قدم أكبر هدية لصدام في نهاية حياته وكذلك لمحبي صدام لأن شجاعة صدام المنقطعة النظير في مواجهة الموت قلبت الأمور رأسا على عقب فقد ظهر الرجل يمشي بخطى ثابته نحو الموت برغم القيود يجادل جلاديه ويرد عليهم حتى أخر لحظة 0
فكان عن إستحقاق وجدارة أقوى من جلاديه وكفاه شرفا وفخرا نطقه بالشهادتين موجها بذلك لطمة قويه على وجوه جلاديه 0
ليرى العالم كله أسمى معاني الشجاعة والإباء متجسدة في شخص الرئيس صدام حسين , ولن أقف هنا أمام صياح ألأقزام من جلاديه وعوائهم 0
ولن أقف عند توقيت الإعدام في صباح يوم عيد الأضحى المبارك فمنذ متى يرعى هؤلاء للمسلمين حرمة 0
ولكن ما يجب الوقوف عنده ودراسته والتعلم منه هو شجاعة الرئيس صدام حسين وإبائه فقد علم الشجعان دروسا في الشجاعة وقد لقن العملاء ومن
ورائهم دروسا عظيمة ولكن أنّى للبلداء أن يفهموا الدروس 0
رحم الله صدام حسين ورحم الله الشهداء الأبرار ونصر الله المجاهدين

صدام يفكر ربما كان يفكر في أمت

صدام وحبل المشنقة حول عنقه

صدام شجاعا في كل مراحل المحكمة

صدام يسخر من سجانيه ويضحك
الجمعة, 18 مايو, 2007
يتقاتل الفلسطينيون فيما بينهم بينما تمضي اسرائيل في عدوانها واغتيالها للكوادر والقادة فمتى يفيق الفلسطينيون ويعلمون ان مصيرهم واحد وانهم جميعا في سفينة واحدة وان العدو يستهدفهم جميعا وبلا استثناء000
في حقيقة الامر ان الاخبار التي ظلت تاتينا طيلة الاسبوع الماضي من قطاع غزة اصابتنا بالهم والغم كيف لا ونحن نرى الاخوة يتقاتلون ويسقط الضحايا من خيرة شباب هذا الشعب المظلوم 0كنت دائما انظر الى وجوه الشهداء الذين يسقطون بايدي الاحتلال فترى وجوها قد انورت واكتست بمسحة الرضا فكنت اتفرسها علني اقتبس قبسا من نورهم او اتعلم منهم درسا في التضحية والفداء ولكنني اليوم ايها الاخوة اجدني لا استطيع ان انظر الى القتلى من ضحايا الفتنة الأخيرة الم يسمع هؤلاء جميعا قول الله تعالى في كتابه العزيز (وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ) سورة الانفال 46 الفشل وذهاب الريح نتيجتان طبيعيتان للخلاف والتنازع وبالرغم من اني اعلم يقينا ان قادة فتح وحماس يعلمون يقينا بالايات القرآنية التي تدعوا الى الوحدة والتعاون وكذلك احاديث المصطفى التي تحرم القتال فيما بين المسلمين وما خطبة الوداع بغائبة عنهم حيث يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم (ان دماءكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا00000 الا انني اذكرهم بكل ذلك لعل القلوب ترعوي ولعل النفوس تخضع لهدي ديننا الحنيف ثم انني ادعوهم لتحكيم العقل وتغليب المنطق ويجب ان يعلم الجيع بان العدو حاضر في هذه الخلافات ويغذيها ويلعب على تضارب المواقف لتشتعل الاوضاع لأن غاية منى العدو هو الحرب الاهلية التي تاكل الأخضر واليابس ويخسر الفلسطينيون كل شيئ ان كان بقي لهم شيئا ليخسروه وفي الختام اقول لكم إن قوتكم في وحدتكم وضعفكم في اختلافكم وتفرقكم والله اسأل ان يؤلف بينكم وأن يوحد صفوفكم والله الهادي الى سواء السبيل0
<<الصفحة الرئيسية