السبت, 15 ديسمبر, 2007
ربما لم يكن يدري من قام بتصوير لحظات إعدام الرئيس صدام حسين بهاتفه المحمول
إنه بذلك قدم أكبر هدية لصدام في نهاية حياته وكذلك لمحبي صدام لأن شجاعة صدام المنقطعة النظير في مواجهة الموت قلبت الأمور رأسا على عقب فقد ظهر الرجل يمشي بخطى ثابته نحو الموت برغم القيود يجادل جلاديه ويرد عليهم حتى أخر لحظة 0
فكان عن إستحقاق وجدارة أقوى من جلاديه وكفاه شرفا وفخرا نطقه بالشهادتين موجها بذلك لطمة قويه على وجوه جلاديه 0
ليرى العالم كله أسمى معاني الشجاعة والإباء متجسدة في شخص الرئيس صدام حسين , ولن أقف هنا أمام صياح ألأقزام من جلاديه وعوائهم 0
ولن أقف عند توقيت الإعدام في صباح يوم عيد الأضحى المبارك فمنذ متى يرعى هؤلاء للمسلمين حرمة 0
ولكن ما يجب الوقوف عنده ودراسته والتعلم منه هو شجاعة الرئيس صدام حسين وإبائه فقد علم الشجعان دروسا في الشجاعة وقد لقن العملاء ومن
ورائهم دروسا عظيمة ولكن أنّى للبلداء أن يفهموا الدروس 0
رحم الله صدام حسين ورحم الله الشهداء الأبرار ونصر الله المجاهدين

صدام يفكر ربما كان يفكر في أمت

صدام وحبل المشنقة حول عنقه

صدام شجاعا في كل مراحل المحكمة

صدام يسخر من سجانيه ويضحك
(0) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية









